القندوزي
433
ينابيع المودة لذوي القربى
وفاطمة تمشي خلفه ، وعلي خلفها . وهؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد في آية المباهلة ، وهم المراد في آية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ( 1 ) . * * * الآية الثانية ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) ( 2 ) [ 193 ] وصح ( 3 ) عن كعب بن عجرة قال : لما نزلت هذه الآية قلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك ؟ فقال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . . . إلى آخره . [ 194 ] وفي رواية الحاكم : فقلنا : يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . . . إلى آخره . وفيه دليل ظاهر على أن الامر بالصلاة [ على أهل بيته وبقية آله مراد من هذه الآية ، وإلا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ، ولم يجابوا بما ذكر . فلما أجيبوا به دل على أن الصلاة عليهم من جملة المأمور به ،
--> ( 1 ) الأحزاب / 33 . ( 2 ) الأحزاب / 56 . [ 193 ] الصواعق المحرقة : 146 الباب الحادي عشر - الفصل الأول . ( 3 ) في الصواعق : " وصحح " . [ 194 ] المصدر السابق . وفي الصواعق : " في الصحيحين " وفيه اختلاف لفظي .